عبدالله آل زاهر ورث مناحل جده في رجال ألمع، واليوم يدرّب في الأكاديمية جيلاً جديداً على إنتاج عسل السدر الجبلي.
في قرية حجرية معلقة على سفوح عسير، يفتح عبدالله آل زاهر خلايا نحله أمام عشرين متدرباً جاؤوا من خمس مناطق. يقول وهو يرفع إطاراً مثقلاً بالشهد: «جدي كان يقول: النحلة أمينة، لا تكذب عليك إن صدقت معها».
انضم عبدالله إلى برنامج ريف قبل ثلاث سنوات ضمن قطاع العسل، فطوّر مناحله من ثلاثين خلية إلى مئتين، وحصل عسله الجبلي على المركز الأول في مهرجان العسل الدولي بالباحة.
اليوم تُدرّس تجربته ضمن دورة «طريق العسل» في الأكاديمية: من تربية الملكات وتقسيم الطوائف، إلى الترحال الموسمي خلف أزهار السدر والطلح، وحتى التغليف والتسويق الإلكتروني.
«أجمل ما في التدريب أن ترى شاباً يدخل وهو يخاف من لسعة، ويخرج وهو يخطط لمنحله الأول» — بهذه العبارة يختم عبدالله يومه التدريبي، قبل أن يوزع على المتدربين أقراصاً من شهد اليوم.